المسيرة ابو الفوز
الخطر و الشر لا يكمنان في احتلال العراق من قبل الصهيونيةالعالمية بالتعاون مع ألد أعداء الأمة العربية و الإسلامية التاريخيين كالفرسالمتسترين بستار الدين و الملتحفين بلِحاف المحبة و الولاء لآل بيت النبوة عليهمالسلام أجمعين , ولكن الشر و الخطر الحقيقيان يكمنان في ما أفرزهُ الاحتلال الغاشمللعراق و المتمثل على سبيل المثال و ليس الحصر بخطر و شر ما يسمى التيار الصدري وحصراً بمن يدعي بأنه قائده ألا وهو ( ثور المرجعية الصامته مقتدى الصدر ) و الذينقسم بالله بأنه لو عرف أياً من أتباعه الشرفاء ؟
هذا في حال أذا كان هنالكشريفاً و وطنياً واحداً فيهم يعرف حقيقة هذا المسكين...؟ لما سار خلفه خطوةواحدة....! و سنذكر هذه المعلومات الدقيقة عن هذا الدعي اللامقتدى و التي حصلناعليها من اقرب المقربين له , سنتناولها في مناسبة أخرى قريباً ...! ,و مقدماً سوفلن نعلن عن أسم هذا الرجل خوفاً على حياته و حياة أهله من رعاع و عصابة مقتدى ؟؟؟ , و من إفرازات الاحتلال و المحتلين كذلك الكثير من الحركات و الأحزاب و التياراتالأخرى التي أنعمت عليها الديمقراطية الأمريكية الهزيلة و جعلتها تتكاثر كالفئران , و أصبح شغل العراقيين الشاغل هو تأسيس الأحزاب و الصحف و المجلات بالإضافة إلىالفضائيات و الإذاعات على مختلف أشكالها و ألوانها , و هذا كله من فضل الديمقراطيةالفتية التي أنعم بها الاحتلال على عملائه و زبانيته فقط في هذا الجانب و لله الحمد؟
أما المكاسب الأخرى من تأمين الخدمات الصحية و تأمين فرص العمل و الماء والكهرباء و البنزين و النفط في بلد النفط و الغاز ؟ و الأمن و الاستقرار وووو...ألخفحدث و لا حرج كل شيء متوفر بما فيها ( النشال الخلوي ) الذي أخلى جيوب العراقيينتماماً من تأمين قوت يومهم , و أصبح عيباً على العراقي الديمقراطي أن لا يمتلك أولا يحمل هذا النشال الخلوي في جعبته ؟ كونه من الأساسيات و الأولويات التي يجب علىكل عراقي امتلاكها و يعتبر أهم مكسب حققه الاحتلال و شركات النهب التي دخلت معه إلىالعراق .
المسيرة المرتقبة لهذا التافه مع حفنة من الرعاع و قطاعي الطرق وخريجي السجون الذين كانوا من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في ظل النظام الوطنيلارتكابهم أبشع و أقذر الجرائم , هي ( مسيرة حق يراد بها باطل و طائفية مقيته ) , كان الأجدر بهذا المعتوه مقتدى الذي يُحركه أولياءَ نعمته في قم و طهران و نجفإيران....! وليس نجف الأمام علي ( ع ) , أذا كان فعلاً يدعي الوطنية و الحرص الشديدعلى العراق و شعبه و مستقبله و استقلاله و تحريره من دنس الاحتلال الصهيوني الفارسيو عدم تبعيته لهذا البلد أو ذاك, أن يتحرك بمسيرة ألفية وليس مليونية على سراديبالنجف التي تٌعشعش فيها خفافيش الليل من فرس و صهاينة و يخرجهم منها ؟
ولوكان فعلاً يدعي الوطنية لتحرك بمسيرته المليونية هذه باتجاه المنطقة الخضراء مقرالاحتلال و عملائه الرئيسيين الذين جعلوا من رمز السيادة الوطنية العراقية....القصرالجمهوري البهي سفارةً لأمريكا و بريطانيا ؟؟؟, ولو كان يمتلك الرجولة والشجاعة ولديه تيار مؤيد و موالي له يقدر بالملايين ؟ لثأر لشرف العراقيات و العراقيين الذيتم اغتصابهم و انتهاك شرفهم على حدٍ سواء من قبل شواذ المحتلين , و لو... و لو..كان . و الويلات و الكوارث و المصائب التي يعاني منها أبناء العراق كثيرة جداً لا تعد ولا تحصى ولا تنتظر فتوى من هذا الدجال أو ذاك لكي يتحرك ضمير هذا المغوار مقتدى؟؟؟
مسيرة الدجل و النفاق و الطائفية التي أدخلت العراق في هذا النفق المظلمو التي بطبيعة الحال و الواقع على الأرض يقول بأنها أشد ظلمة وعتمة من نفق الاحتلالالغاشم المندحر , وهي أهون بكثير كون المحتل سيخرج عاجلاً أم آجلاً شاء أم أبى , ولكن مصيبتنا و عزائنا و بلائنا نحن العراقيون كوننا أبتلينا بهؤلاء القتلة والمجرمين الذين يدعون الوطنية و الدفاع عن العراق و يتظاهرون بمطالبتهم بخروجالمحتل , و هم يدعمونه بشتى الوسائل و الطرق و أهمها دعمهم لحكومة المتهالك ( نوريةالمالكي ) و مشاركتهم بما يسمى بمجلس النواب , ناهيك عن تدريب و تسليح أتباعه فيإيران الشر و المكيدة , التي رافقت (خيبتهُ الصغرى ) و ليس غيبتهُ كما وصفها البعض؟.
المراقد المقدسة في هذه المدينة المقدسة ( سر من رأى ) التي تحتضن ضريحيالإمامين الهادي و العسكري ( ع ) تواجدوا على ترابها منذ أكثر من ألف عام... معززينمكرمين و قد قامت الحكومة الوطنية العراقية بتقديم الدعم والرعاية لهذه المراقد فيعموم العراق عامة و مدينة سامراء خاصة بعيداً عن البعد الطائفي و المذهبي و كذلكشملت هذه الرعاية بالإضافة للمراقد المقدسة شملت أيضاً ما يحيط بهذه الأضرحة منبنايات خدمية مختلفة تقدم أنواع الخدمات للزائرين من داخل العراق و خارجه , و منقبل أبناء هذه المدينة عامة و سدنتها خاصة , و بقية عصية على التغلغل الفارسي طيلةهذه الفترة , إلى أن جاء الاحتلال الفارسي الصهيوني ليجعل من هذه المراقد ( قميصعثمان ) التي وجد فيها ضالته لتأجيج الأحقاد و الكراهية و لإشعال الحرب الأهلية بينأبناء الشعب و الدين الواحد لا سامح الله..
تلك التي كان و لا يزال يعملالمستحيل من أجل الوصول إليها بشتى الطرق و الوسائل منذ تفجير ( جسر الأئمة ) مروراً بتفجير المرقد المقدس في سامراء الأول و الثاني ؟..وغيرها من العملياتالانتحارية المشبوهة التي طالت مدن بغداد و كربلاء و النجف بما فيها أغتيال ( محمدباقر الحكيم على يد عملاء أو عميل إيران شقيقه عبد العزي ) و غيرها من الدسائس والحيل التي تتم بعلم و دراية و تنسيق مع المحتل الأمريكي الصهيوني , و وصولاً الىما ينوي القيام به هذا المعتوه مقتدى القذر بتسير مسيرته المليونية إلى سامراء , وعندها سيتم استهداف الأبرياء من أللطامة الأميين المساكين من قِبل... النواصبأو.... التكفيريين أو.... الصداميين ؟؟؟ فالتهمة جاهزة و مطبوخة طبخاً جيداً علىنار هادئة في المطبخ الفارسي الصهيوني , وهذا آخر ما تبقى في جعبة المحتل و أذنابهو عملائه مع اقتراب الهزيمة النكراء لمشروعهم التقسيمي الطائفي للعراق الذي كان وما يزال و سيبقى بأذن الله و همة الغيارى من أبنائه صامداً و جبلاً لا تهزهٌ الرياحالصفراء مهما بلغت شدتها و قوتها في الدجل و النفاق و الكذب و التزييف و التظليلعلى عقول المغرر بهم من أبناء العراق .
أخيراً نقول لهذا اللامقتدى واللايقتدى به أبداً
بيتاً من الشعر :
صه يا رقيع فمن شفيعك في غدِ
فلقدصدئت و بان معدنك ألردي
لو مت في معركة النجف الأولى لكنت مخلدِ ؟؟؟
لكنه للأسف ظهر على حقيقته و بان معدنه الرديء ... لذا نقول له كد كيدك وكيد أسيادك الفرس , فالشعب العراقي أذكى و أوعى منك و من رعاعك و هو يعلم علماليقين لماذا نفاك و تبرأ منك والدك السيد محمد محمد الصدر ؟؟؟ و ستأتي الساعة التيستُنشر فيها في كافة أرجاء العالم غسيلك و أدرانك التي هي الآن بيد أسيادك الفرس والتي يبتزونك بها أيما ابتزاز أذا لم تحقق لهم مطالبهم مما ينون فعله و عملهللسيطرة على العراق أرضاً و شعباً .
ولو كنت تمتلك الغيرة والشرف والانتماء الوطني لاعترفت بذنبك الذي اقترفته بحق الوطن و الشعب لتآمرك عليه و لتٌبتإلى الله سبحانه على عدم سفك دماء العراقيين الأبرياء بعد اليوم.. و لهذا لم يبقأمامك إلا خياران لا ثالث غيرهما :
الأول : أن تحل جيش مليشياتك الإجراميةمليشيات و جيش ( الشمر أبن ذي الجوشن ) الذي قاتل و قتل الأمام الحسين ( ع ), أوتتبرأ منها و من ما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية من قتل على الهوية و المذهب و حتىعلى الاسم أمام العالم .
والثاني : الانتحار من أجل غسل العار , لتتخلص منابتزاز الفرس لك , أذا كان الفرس يمسكون عليك تلك المستمسكات التي أنت أدرى بها !!!, و ثق في كلا الحالتين ستدخل التاريخ كرجل شجاع و ستخلد , و ليس كعاهر و عميلطائفي قذر و كأداة لتقسم العراق بعد أن فشلوا بالرهان على عبد العزيز الحكيم وتيارهُ ( ألغدري ) في تحقيق أطماعهم و أحلامهم الفارسية .
عموماً سيتحررالعراق قريباً و سيبقى شعبهُ متماسكاً واحداً موحداً و هذا ما أثبتتهُ سنواتالاحتلال المنصرمة رغم قسوتها و شدة وطأتها على كافة أبناء الشعب العراقي , عندهاسوف لن ينفع الندم و البكاء على الأطلال و قد أعذر من أنذر , قف عند حدك و لاتتمادى أنت و رعاعك و ُفرسك على وحدة العراق فلقد طفح الكيل !!! كما نناشد و نهيببكل الخيرين و المثقفين و شيوخ العشائر العربية ألأصيلة و رجال الدين الوطنيينأمثال الشيخ الضاري و الشيخ الخالصي و الشيخ المؤيد أن يقفوا بوجه هذا التحركالمشبوه الذي يُـنذر بكارثة جديدة و جريمة كبرى كالتي حصدت أرواح الآلاف منالأبرياء على جسر الأئمة .
عندما نشروا الذعر و الخوف في صفوفهم بعد أنحاصروهم على الجسر , و نعق أحداً من أحفاد الفرس بأعلى صوته و عبر مكبرات الصوتبوجود انتحاريين وسط تلك الحشود الأمر الذي جعلهم يقذفون بأنفسهم من أعلى الجسر إلىوسط النهر ناهيك عن من مات سحقاً تحت الأقدام . فماذا سيفتعلون هذه المرة خلال هذهالمسيرة المُـدبرة و المعدة سلفاً لمثل هكذا مرحلة من مراحل الاحتلال , ما قبل جعلالعراقيين و كما يقول المثل الشعبي (( نارهم تأكل حطبهم )) , ثم نخرج من العراق بعدأن نقنع العالم بأن العراقيين لا يريدون الديمقراطية و غير قادرين على حكم بلدهم , و الدليل على ذلك ما سربه الأمريكان للأعلام هذا اليوم بأنهم صرفوا أكثر من ( 19مليار دولار ) لتدريب الجيش و الشرطة و الأمن و المخابرات العراقية , و لم تجدي هذهالأموال و التدريبات ولم تأتي بأي فائدة تذكر سوى ملئ جيوب المتعهدين بتدريب القواتالعراقية في دول الجوار , و ملئ جيوب الضباط العراقيين الذين سجلوا آلاف الجنود والشرطة الوهميين , لنهب ملايين الدولارات كرواتب تم صرفها لهم ؟؟؟ .
هذا في حال أذا كان هنالكشريفاً و وطنياً واحداً فيهم يعرف حقيقة هذا المسكين...؟ لما سار خلفه خطوةواحدة....! و سنذكر هذه المعلومات الدقيقة عن هذا الدعي اللامقتدى و التي حصلناعليها من اقرب المقربين له , سنتناولها في مناسبة أخرى قريباً ...! ,و مقدماً سوفلن نعلن عن أسم هذا الرجل خوفاً على حياته و حياة أهله من رعاع و عصابة مقتدى ؟؟؟ , و من إفرازات الاحتلال و المحتلين كذلك الكثير من الحركات و الأحزاب و التياراتالأخرى التي أنعمت عليها الديمقراطية الأمريكية الهزيلة و جعلتها تتكاثر كالفئران , و أصبح شغل العراقيين الشاغل هو تأسيس الأحزاب و الصحف و المجلات بالإضافة إلىالفضائيات و الإذاعات على مختلف أشكالها و ألوانها , و هذا كله من فضل الديمقراطيةالفتية التي أنعم بها الاحتلال على عملائه و زبانيته فقط في هذا الجانب و لله الحمد؟
أما المكاسب الأخرى من تأمين الخدمات الصحية و تأمين فرص العمل و الماء والكهرباء و البنزين و النفط في بلد النفط و الغاز ؟ و الأمن و الاستقرار وووو...ألخفحدث و لا حرج كل شيء متوفر بما فيها ( النشال الخلوي ) الذي أخلى جيوب العراقيينتماماً من تأمين قوت يومهم , و أصبح عيباً على العراقي الديمقراطي أن لا يمتلك أولا يحمل هذا النشال الخلوي في جعبته ؟ كونه من الأساسيات و الأولويات التي يجب علىكل عراقي امتلاكها و يعتبر أهم مكسب حققه الاحتلال و شركات النهب التي دخلت معه إلىالعراق .
المسيرة المرتقبة لهذا التافه مع حفنة من الرعاع و قطاعي الطرق وخريجي السجون الذين كانوا من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في ظل النظام الوطنيلارتكابهم أبشع و أقذر الجرائم , هي ( مسيرة حق يراد بها باطل و طائفية مقيته ) , كان الأجدر بهذا المعتوه مقتدى الذي يُحركه أولياءَ نعمته في قم و طهران و نجفإيران....! وليس نجف الأمام علي ( ع ) , أذا كان فعلاً يدعي الوطنية و الحرص الشديدعلى العراق و شعبه و مستقبله و استقلاله و تحريره من دنس الاحتلال الصهيوني الفارسيو عدم تبعيته لهذا البلد أو ذاك, أن يتحرك بمسيرة ألفية وليس مليونية على سراديبالنجف التي تٌعشعش فيها خفافيش الليل من فرس و صهاينة و يخرجهم منها ؟
ولوكان فعلاً يدعي الوطنية لتحرك بمسيرته المليونية هذه باتجاه المنطقة الخضراء مقرالاحتلال و عملائه الرئيسيين الذين جعلوا من رمز السيادة الوطنية العراقية....القصرالجمهوري البهي سفارةً لأمريكا و بريطانيا ؟؟؟, ولو كان يمتلك الرجولة والشجاعة ولديه تيار مؤيد و موالي له يقدر بالملايين ؟ لثأر لشرف العراقيات و العراقيين الذيتم اغتصابهم و انتهاك شرفهم على حدٍ سواء من قبل شواذ المحتلين , و لو... و لو..كان . و الويلات و الكوارث و المصائب التي يعاني منها أبناء العراق كثيرة جداً لا تعد ولا تحصى ولا تنتظر فتوى من هذا الدجال أو ذاك لكي يتحرك ضمير هذا المغوار مقتدى؟؟؟
مسيرة الدجل و النفاق و الطائفية التي أدخلت العراق في هذا النفق المظلمو التي بطبيعة الحال و الواقع على الأرض يقول بأنها أشد ظلمة وعتمة من نفق الاحتلالالغاشم المندحر , وهي أهون بكثير كون المحتل سيخرج عاجلاً أم آجلاً شاء أم أبى , ولكن مصيبتنا و عزائنا و بلائنا نحن العراقيون كوننا أبتلينا بهؤلاء القتلة والمجرمين الذين يدعون الوطنية و الدفاع عن العراق و يتظاهرون بمطالبتهم بخروجالمحتل , و هم يدعمونه بشتى الوسائل و الطرق و أهمها دعمهم لحكومة المتهالك ( نوريةالمالكي ) و مشاركتهم بما يسمى بمجلس النواب , ناهيك عن تدريب و تسليح أتباعه فيإيران الشر و المكيدة , التي رافقت (خيبتهُ الصغرى ) و ليس غيبتهُ كما وصفها البعض؟.
المراقد المقدسة في هذه المدينة المقدسة ( سر من رأى ) التي تحتضن ضريحيالإمامين الهادي و العسكري ( ع ) تواجدوا على ترابها منذ أكثر من ألف عام... معززينمكرمين و قد قامت الحكومة الوطنية العراقية بتقديم الدعم والرعاية لهذه المراقد فيعموم العراق عامة و مدينة سامراء خاصة بعيداً عن البعد الطائفي و المذهبي و كذلكشملت هذه الرعاية بالإضافة للمراقد المقدسة شملت أيضاً ما يحيط بهذه الأضرحة منبنايات خدمية مختلفة تقدم أنواع الخدمات للزائرين من داخل العراق و خارجه , و منقبل أبناء هذه المدينة عامة و سدنتها خاصة , و بقية عصية على التغلغل الفارسي طيلةهذه الفترة , إلى أن جاء الاحتلال الفارسي الصهيوني ليجعل من هذه المراقد ( قميصعثمان ) التي وجد فيها ضالته لتأجيج الأحقاد و الكراهية و لإشعال الحرب الأهلية بينأبناء الشعب و الدين الواحد لا سامح الله..
تلك التي كان و لا يزال يعملالمستحيل من أجل الوصول إليها بشتى الطرق و الوسائل منذ تفجير ( جسر الأئمة ) مروراً بتفجير المرقد المقدس في سامراء الأول و الثاني ؟..وغيرها من العملياتالانتحارية المشبوهة التي طالت مدن بغداد و كربلاء و النجف بما فيها أغتيال ( محمدباقر الحكيم على يد عملاء أو عميل إيران شقيقه عبد العزي ) و غيرها من الدسائس والحيل التي تتم بعلم و دراية و تنسيق مع المحتل الأمريكي الصهيوني , و وصولاً الىما ينوي القيام به هذا المعتوه مقتدى القذر بتسير مسيرته المليونية إلى سامراء , وعندها سيتم استهداف الأبرياء من أللطامة الأميين المساكين من قِبل... النواصبأو.... التكفيريين أو.... الصداميين ؟؟؟ فالتهمة جاهزة و مطبوخة طبخاً جيداً علىنار هادئة في المطبخ الفارسي الصهيوني , وهذا آخر ما تبقى في جعبة المحتل و أذنابهو عملائه مع اقتراب الهزيمة النكراء لمشروعهم التقسيمي الطائفي للعراق الذي كان وما يزال و سيبقى بأذن الله و همة الغيارى من أبنائه صامداً و جبلاً لا تهزهٌ الرياحالصفراء مهما بلغت شدتها و قوتها في الدجل و النفاق و الكذب و التزييف و التظليلعلى عقول المغرر بهم من أبناء العراق .
أخيراً نقول لهذا اللامقتدى واللايقتدى به أبداً
بيتاً من الشعر :
صه يا رقيع فمن شفيعك في غدِ
فلقدصدئت و بان معدنك ألردي
لو مت في معركة النجف الأولى لكنت مخلدِ ؟؟؟
لكنه للأسف ظهر على حقيقته و بان معدنه الرديء ... لذا نقول له كد كيدك وكيد أسيادك الفرس , فالشعب العراقي أذكى و أوعى منك و من رعاعك و هو يعلم علماليقين لماذا نفاك و تبرأ منك والدك السيد محمد محمد الصدر ؟؟؟ و ستأتي الساعة التيستُنشر فيها في كافة أرجاء العالم غسيلك و أدرانك التي هي الآن بيد أسيادك الفرس والتي يبتزونك بها أيما ابتزاز أذا لم تحقق لهم مطالبهم مما ينون فعله و عملهللسيطرة على العراق أرضاً و شعباً .
ولو كنت تمتلك الغيرة والشرف والانتماء الوطني لاعترفت بذنبك الذي اقترفته بحق الوطن و الشعب لتآمرك عليه و لتٌبتإلى الله سبحانه على عدم سفك دماء العراقيين الأبرياء بعد اليوم.. و لهذا لم يبقأمامك إلا خياران لا ثالث غيرهما :
الأول : أن تحل جيش مليشياتك الإجراميةمليشيات و جيش ( الشمر أبن ذي الجوشن ) الذي قاتل و قتل الأمام الحسين ( ع ), أوتتبرأ منها و من ما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية من قتل على الهوية و المذهب و حتىعلى الاسم أمام العالم .
والثاني : الانتحار من أجل غسل العار , لتتخلص منابتزاز الفرس لك , أذا كان الفرس يمسكون عليك تلك المستمسكات التي أنت أدرى بها !!!, و ثق في كلا الحالتين ستدخل التاريخ كرجل شجاع و ستخلد , و ليس كعاهر و عميلطائفي قذر و كأداة لتقسم العراق بعد أن فشلوا بالرهان على عبد العزيز الحكيم وتيارهُ ( ألغدري ) في تحقيق أطماعهم و أحلامهم الفارسية .
عموماً سيتحررالعراق قريباً و سيبقى شعبهُ متماسكاً واحداً موحداً و هذا ما أثبتتهُ سنواتالاحتلال المنصرمة رغم قسوتها و شدة وطأتها على كافة أبناء الشعب العراقي , عندهاسوف لن ينفع الندم و البكاء على الأطلال و قد أعذر من أنذر , قف عند حدك و لاتتمادى أنت و رعاعك و ُفرسك على وحدة العراق فلقد طفح الكيل !!! كما نناشد و نهيببكل الخيرين و المثقفين و شيوخ العشائر العربية ألأصيلة و رجال الدين الوطنيينأمثال الشيخ الضاري و الشيخ الخالصي و الشيخ المؤيد أن يقفوا بوجه هذا التحركالمشبوه الذي يُـنذر بكارثة جديدة و جريمة كبرى كالتي حصدت أرواح الآلاف منالأبرياء على جسر الأئمة .
عندما نشروا الذعر و الخوف في صفوفهم بعد أنحاصروهم على الجسر , و نعق أحداً من أحفاد الفرس بأعلى صوته و عبر مكبرات الصوتبوجود انتحاريين وسط تلك الحشود الأمر الذي جعلهم يقذفون بأنفسهم من أعلى الجسر إلىوسط النهر ناهيك عن من مات سحقاً تحت الأقدام . فماذا سيفتعلون هذه المرة خلال هذهالمسيرة المُـدبرة و المعدة سلفاً لمثل هكذا مرحلة من مراحل الاحتلال , ما قبل جعلالعراقيين و كما يقول المثل الشعبي (( نارهم تأكل حطبهم )) , ثم نخرج من العراق بعدأن نقنع العالم بأن العراقيين لا يريدون الديمقراطية و غير قادرين على حكم بلدهم , و الدليل على ذلك ما سربه الأمريكان للأعلام هذا اليوم بأنهم صرفوا أكثر من ( 19مليار دولار ) لتدريب الجيش و الشرطة و الأمن و المخابرات العراقية , و لم تجدي هذهالأموال و التدريبات ولم تأتي بأي فائدة تذكر سوى ملئ جيوب المتعهدين بتدريب القواتالعراقية في دول الجوار , و ملئ جيوب الضباط العراقيين الذين سجلوا آلاف الجنود والشرطة الوهميين , لنهب ملايين الدولارات كرواتب تم صرفها لهم ؟؟؟ .
كتبها مدونة شبكة عراق صدام المجد والشموخ في 02:44 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مدونة شبكة عراق صدام المجد والشموخ
