مجموعة عراق صدام المجد والشموخ

http://as7ab.maktoob.com/group/viewGroup.htm?groupId=11468
----------------------------------------------------------------------------------------------


 

 

on>
 

 


اهلا وسهلا بكم في مدونة عراق  صدام المجد والشموخ وحياكم الله

نعمل من اجل العراق الواحد الموحد وننصر المقاومة الجهاديه الباسلة بالكلمة الحقة

----------------------------------------

حملة الوفاء للشهيد الامة الاسلامية والعربية المهيب ركن صدام

(الحملة مدى الحياة )

خيارات الاشتراك في الحملة

1- http://loyaltytosaddam.groups.live.com/

او

2-

http://www.facebook.com/group.php?gid=192378041398

او

3-

http://as7ab.maktoob.com/group/viewGroup35620.htm

او

4-

ارسال بريد الالكتروني

LoyaltytoSaddam@iraqnewsmedia.org

 


 


 


حمدان حمدان…في رحيل أمير الشهداء صدام

كانون الأول 11th, 2008 كتبها شبكة نيوز عراق الاعلامية نشر في , الشهيد صدام حسين, العراق, القائد, المهيب ركن صدام حسين يرحمة الله, تاريخ

في رحيل أمير الشهداء صدام

حمدان حمدان

كان الفارق بين عيد الأضحى ورأس السنة الميلادية ليلة
واحدة ، أما الأن فصارت بعشرات الأيام، لايهم طالما أن
التأريخ يظل لضبط المواقيت والأحداث في الزمن الجاري..
فنحن نؤرخ لمولد نبيّنا وهجرتنا كما نؤرخ لميلاد مسيحنا
وصعوده..

واقعتنا في تاريخنا قبل عامَيْن، كانت خسارتنا في
مشروعنا، فقد استشهد الرجل حامل المشروع ومضى مع وقفة عز
قلّ نظيرها، مضى الرجل صاحب مشاريع السدود والطرق
والجامعات والمستشفيات والمحطات وكوادر العلماء ومصانع
الجرارات والكهربائيات والمياه النظيفة والنور لمن أضحى
دون بصر ولا بصيرة.

لم يخسر الشهيد صدام نفسه، بل ربحها، نحن خسرناه، خسرنا
الأمل في تحقيق مشروع يكافئ اسرائيل، في مضمار التحديث
وتوازنات القوة وشكيمة الإرادة المحظورة على أمة العرب،
ولدينا هنا حسب التقرير العراقي الشامل (11 ألف صفحة إلى
الأمين العام كوفي عنان) حيث يتم عرض أسماء الشركات
العالمية التي تعاقد معها العراق في سبيل تطويره في جميع
الميادين، ومن اللافت أن معظمها كانت غربية أوروبية (84
شركة ومؤسسة ألمانية و17 شركة بريطانية و17 أمريكية و16
فرنسية و12 شركة إيطالية…) بحيث أن المجموع العام لخدمة
العراق وصل في العام 1990 إلى (205 مؤسسات وشركات) عالمية شتى
تمتد من البرازيل إلى الهند مروراً بموناكو وأسبانيا.

كان صدام يحثّ الخطى من أجل بناء العراق، أما غيره
فلهدمه، والشاهد مانراه ونلمسه اليوم، وقد رأى كأي وطني
عراقي صميمي، أن ماحدث للعراق في تاريخه، إنما كان من
قبيل القضم والسلخ والعدوان، فقد حوّل عراق السندباد إلى
بلد قاري (دون بحر) سواء في جناحه الجنوبي – الشرقي
عربستان، أو في جناحه الجنوبي الغربي الكويت، ولم يكن هو
وحده، فعلى طريق العراق التاريخي، مرّ مسؤولون كبار
يطالبون باسترداد الحق العراقي،من الملك غازي ونوري
السعيد إلى عبد الكريم قاسم فعبد السلام عارف فعبد
الرحمن فصدام..ولا نخال مواطناً عربياً – عراقياً أو
غيرعراقي، لا يقول بتبعية عربستان والكويت للعراق،
تماماً كما تطارد الصين قضية تايوان منذ ماوتسي تونغ
وحتى يومنا هذا..

ولعل أفصح تعبير عن هذه التبعية ماجاء في وصيّة الخليفة
الراشدي الأول (أبو بكر) إلى خالد ابن الوليد صبيحة
التهيؤ لفتح العراق (واجعل طريقك إلى العراق من الأبلّة
فكاظمة) أي من البصرة والكويت، وقد ذكرها الشهيد صدام في
احدى تصريحاته للإعلام (كان سيدنا أبو بكر عالماً
بالحدود الفاصلة بين نهاية الجزيرة العربية وبداية
العراق) ومع ذلك فإن ضمّ الكويت لم ينقصه الحق التاريخي،
قدر ما اصطدم بظروف عالمية غير مواتية، فالكويت هي القوة
العالمية الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد
السوفيتي كما سخر الملك فيصل في حينه!.

استشهاد أسد الرافدين والعرب، لم يكن من أجل الكويت، وقد
تم استردادها منذ مايزيد على عقد من السنين، كما لم يَكُن
من أجل الحرب مع إيران، وقد كانت قد هدأت بإجتراع السُم
قبل ما يزيد على عقد من السنين أيضاً، قد يكون الغزو من
أجل صورة بوش الأكبر تحت أحذية النزلاء في فندق الرشيد،
لكنه ليس السبب التاريخي الذي يؤرخ له، إلا كما هو في عقل
بوش الأصغر، أما الأسباب البدهية والتاري

المزيد


في الذكرى الثانيه لرحيل سيد شهداء العصر/ عراقيون

كانون الأول 9th, 2008 كتبها شبكة نيوز عراق الاعلامية نشر في , ابو الفوز, الشهيد صدام حسين, القائد, المهيب ركن صدام حسين يرحمة الله, من عالم المنتديات

في الذكرى الثانيه لرحيل سيد شهداء العصر/ عراقيون

 

جئْنا نُقدّم وردةً وسلاما

فلقد غـدونا جـثة ً وركامـا

مِنْ أيـن أبدأُ بالكتابة بعـدمـا

كسروا الدواةَ وأخرسوا الأقلاما

بـغدادُ بعدَكَ لمْ تُضفّّر شعرَها

والنخلُ بعدك ما استضافَ حَماما

يَبْكيكَ أطفالُ العراقِ يا صدام فكلُّهمْ

مِنْ بعد موتِك أصبحوا أيتاما

والأرضُ قد ضاقتْ على سكّانها

والموتُ حلّقَ في العراقِ وحاما

والماجداتُ تلوَّثت أعراضُهن

فمَـن سـواكَ يُطـهِّر الآثامـا

كسرى يُوزِّع في العراقِ سُمومَه

بـين الأَزِقةِ يَنْشـرُ الإجرامـا

والموتُ صارَ مُخيِّماً والعلقميُّ

أطـالَ في أرض العراقِ مُقاما

………………..

يا موسمَ الأفراح ِكيف تركتََني

فوقَ الرّصيف مُمزّقا ً وحُطاما

بغدادُ كيف نبذتِني أهُوَ الصدودُ

لمنْ بأهداب ِالحـبيبة ِهـامـا

كيف افترشْتِ الحضنَ للغرباء

كيفَ خلعت ِعن وجه ِالعفاف ِلثاما

لا أنت ِ مَنْ أحببتُها يوما ًولا

منْ بادلَـتني بالـغرام ِغَرامـا

وأنـا الموصللي الـذي عَشِـق

العراق َحضارةً وعروبةً ومَقاما

فلـْتعذريني إنْ قسـوتُ فربـمـا

ُكحلُ العـيون ِيُسبِّب الآلامـا

………………….

بغداد ُتبحثُ عن شقيقاتٍ لها

تسـتصرِخ الأََمـْصارَ والأهراما

لا تسـتغيثي فالعـروبة ُكـذبة ٌ

والعُربُ باتوا في الحضيض ِنياما

لا خالد ٌ في الحي ِّيَصْقُلُ سيفه

كـلا ولا عمـٌر يُغـيث ُخـيامـا

………………….

يا أنبلَ الشهداءِ إرجِع مرةً

وانشُـر ببـغدادِ السلامِ سلامـا

خانتْك أشباهُ الرجال ِ وطالما

خانوا قُبيلكَ مُصْلِحاًً وإمـامـا

هم ْحاربوك لأنهم وجدوا الحسامَ

يظل في كـفِّ الكبير ِحُسـاما

وأردت تبنـي للعروبة مجدَها

مِـن بعد أن ملأوا البلادَ ظلامـا

حرقوا العراقَ لتَسْتتِبَ عروشُهم

خانـوا الأمانة زوروا الأحلاما

أبَتِ الخيانةُ أن تفارقَ أهلها

باعـوا العراق َليشتروا الأوهامـا

………………..

نبكيكَ ملءَ جفوننا يـا سـيدا ً

شَغَلَ الزمانَ وطاولَ الأيامـا

فالعالمُ العربيُّ أصنامٌ نُقدِّسها

كأنّ محـمدا ً ما حـطّم الأصناما

فمِن المُحيط ِإلى الخليج ِحَظائرٌ

راع ٍ يسوق بـِحَـقْلـه أغـناما

وعَوائـلٌ تتوارثُ الأجيالَ في

وطـني كـما تتوارثُ الأنعاما

والشـعبُ مبتهجٌ بخيبتِه إذا

(عَطَس) الزعيمُ أحالها أنغاما

المزيد


على خطى شهيد الحج الأكبر

كانون الأول 9th, 2008 كتبها شبكة نيوز عراق الاعلامية نشر في , الشهيد صدام حسين, العراق, القائد, المهيب ركن صدام حسين يرحمة الله

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

على خطى شهيد الحج الأكبر

لن نحيد ومنه نستلهم الثقة بالمستقبل

شبكة البصرة

بفلم الأستاذ الهادي المثلوثي

في الحياة كنت متفردا وفي النضال كنت قائدا من نوع خاص وفي استشهادك كنت شهيدا من طراز يصعب فهمه وتمثله، فقد جمعت قيم الرجولة وصلابة المبادئ وقوة الإيمان وسمو التضحيات لتدخل التاريخ من بابه الأكبر وفي التوقيت المقدس لأمة العرب والمسلمين. فكان يوم عيد الأضحى عيد الرحمة والتضحية هو يوم نيلك وسام الشهادة والإيمان بكل جدارة وفخر وشموخ. فبلغت مرتبة الشهيد المعظم في دنياك والخالد في جوار ربك وستبقى رمزا لأمتك وقدوة للمناضلين والمؤمنين في الحاضر والمستقبل.

إن اغتيالك يوم عيد الرحمة والوحدة قد كشف عديد الحقائق الجوهرية التي ظلت طويلا غامضة لدى البعض وصعبة الفهم لدى البعض الأخر ولكنك كنت مدركا لخفاياها وغاياتها وهي:

1.     أن الشيعة الصفوية ليست من الإسلام إطلاقا بل هم الخنجر الذي ظل مغروسا في خاسرة الأمة العربية والإسلامية من عصور لينخر وحدتها ويشوش إيمانها ويشوه عقيدتها. والحقيقة لا طائفية في الإسلام ولا عصمة فيه لمعتنقيه، فإما توحيد وإما شرك. والشيعة العنصرية ليست مذهبا فقيا يعزز الاجتهاد وحرية الفكر في الإسلام بل طائفة مارقة تمارس الفرقة والزندقة والعصمة والتأليه الى حد الشرك العلني والمبطن. طائفة خارجة عن الإجماع والسنة المحمدية وكافرة بالصحابة والسلف الصالح والخلافة الراشدة لا بل مشككة في الكتاب والمجمعين عليه. واحتفاء الساسة من الصفويين بالقتل المنهجي والهمجي يوم عيد المسلمين وتعظيم وتقديس المرجعية وادعاء العصمة وانبعاث الأئمة المنقذين جميعها إثباتات للكفر عينه بالدليل المادي والعقائدي. فآية الله العظمى وحجة الإسلام وروح الله وحزب الله والعبودية لغير الله (عبد الحسين وعبد الزهراء وعبد علي) وأعياد اللطم والبكاء والتمسح على العتاب والأدعية والتوسل بغير الله ادعاء وشعوذة تسيء لعقيدة الإسلام الربانية (عقيدة التوحيد والتحرر من الشرك والوثنية). فكل من ساهم وشارك واحتفل بإعدام مسلم أو حتى غير مسلم يوم العيد هو مارق عن الدين ومحرماته وكافر بتقاليد الأمة ومقدساتها ومجرم حاقد على قيم العروبة وعلى أبنائها المخلصين. فهل ينتسب مثل هؤلاء المتطاولين الى الإسلام الح

المزيد


التالي



المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع

المدونة برعاية شبكة عراق نيوز الأعلامية